Från professionella översättare, företag, webbsidor och fritt tillgängliga översättningsdatabaser.
and do not spy on one another or backbite . will any of you love to eat the flesh of his dead brother ?
« يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم » أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم « ولا تجسسوا » حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها « ولا يغتب بعضكم بعضا » لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه « أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا » بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به « فكرهتموه » أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول « واتقوا الله » أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه « إن الله توَّاب » قابل توبة التائبين « رحيم » بهم .
and spy not , neither backbite one another . would one of you like to eat the flesh of his dead brother ?
« يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم » أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم « ولا تجسسوا » حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها « ولا يغتب بعضكم بعضا » لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه « أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا » بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به « فكرهتموه » أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول « واتقوا الله » أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه « إن الله توَّاب » قابل توبة التائبين « رحيم » بهم .
and do not spy on one another , nor backbite one another . would any of you like to eat the flesh of his dead brother ?
« يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم » أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم « ولا تجسسوا » حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها « ولا يغتب بعضكم بعضا » لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه « أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا » بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به « فكرهتموه » أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول « واتقوا الله » أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه « إن الله توَّاب » قابل توبة التائبين « رحيم » بهم .
neither spy nor backbite one another would any of you like to eat the flesh of his deadbrother ? surely , you would loathe it .
« يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم » أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم « ولا تجسسوا » حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها « ولا يغتب بعضكم بعضا » لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه « أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا » بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به « فكرهتموه » أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول « واتقوا الله » أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه « إن الله توَّاب » قابل توبة التائبين « رحيم » بهم .
o you who believe , avoid most suspicions : some suspicions are indeed sins . so do not pry into others ' secrets and do not backbite .
« يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم » أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم « ولا تجسسوا » حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها « ولا يغتب بعضكم بعضا » لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه « أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا » بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به « فكرهتموه » أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول « واتقوا الله » أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه « إن الله توَّاب » قابل توبة التائبين « رحيم » بهم .
o you who believe ! avoid most of suspicion , for surely suspicion in some cases is a sin , and do not spy nor let some of you backbite others . does one of you like to eat the flesh of his dead brother ?
« يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم » أي مؤثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين ، وهم كثير بخلافه بالفساق منهم فلا إثم فيه في نحو يظهر منهم « ولا تجسسوا » حذف منه إحدى التاءين لا تتبعوا عورات المسلمين ومعايبهم بالبحث عنها « ولا يغتب بعضكم بعضا » لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه « أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا » بالتخفيف والتشديد ، أي لا يحسن به « فكرهتموه » أي فاغتيابه في حياته كأكل لحمه بعد مماته وقد عرض عليكم الثاني فكرهتموه فاكرهوا الأول « واتقوا الله » أي عقابه في الاغتياب بأن تتوبوا منه « إن الله توَّاب » قابل توبة التائبين « رحيم » بهم .